|

يتحدث هذا الكتاب عن الكاريكاتير
في الصحافة الدورية حيث يتناول في بابه الأول أنواع الكاريكاتير
فيقسمها إلى خمسة أنواع هي ( الكاريكاتير السياسي) و (الكاريكاتير
الاجتماعي) و ( الكاريكاتير الفكاهي) و (الكاريكاتير البورتريه) و
( الكاريكاتير الفلسفي).
ثم يتحدث الكتاب عن أشكال وجود
الكاريكاتير في الصحافة فيحصي منها(الزاوية المستقلة) حيث يكون
الكاريكاتير عبارة عن زاوية دائمة في الصحيفة أو موجود بمعزل عن
المواد الأخرى ( الكاريكاتير المنشور مع مادة صحفية أخرى) حيث يكون
الكاريكاتير بمثابة مساعد توضيحي أو عامل جذب، (الكاريكاتير
المنقول عن صحيفة أخرى) وهو ما تنشره الصحف عن صحف غيرها وهذا كان
رائجا في السابق قبل ظهور الأنترنيت بشكل خاص،( كاريكاتير
الغلاف)،(الكاريكاتير الذي يشكل رمزا للدورية) وغيرها من الأشكال
التي يمكن للكاريكاتير أن يتواجد خلالها في الصحف ويحصيها الكتاب
بعشرة.
في الباب الثاني يتحدث الكتاب عن
علاقة الكاريكاتير بالأنواع الصحفية الأخرى (الكاريكاتير والملصق)
، (الكاريكاتير والصورة الفوتوغرافية) ، ( الكاريكاتير والخلفية
الغرافيكية) وفيها يتحدث عن التقاطعات التي تحصل بين الكاريكاتير
وهذه الفنون وعن تأثره وتأثيره فيها، وبعد ذلك ينتقل الكتاب
لمناقشة النص الأدبي أو التعليق في الكاريكاتير ويرصد أيضا عدة
أشكال لذلك.
في الباب الثالث ينتثل الكتاب
للحديث عن الكاريكاتير في الصحافة الدورية فيتحدث الكتاب عن تواجد
الكاريكاتير في أنواع الدوريات وخصائص وجوده فيها.
وفي الباب الرابع ينتقل الكتاب
للحديث عن دور الكاريكاتير في الصحافة الدورية، فيصنف هذا الدور
ضمن (وظائف) و (مهام) ويعتبر الكتاب أن الوظائف هي ذلك الدور الذي
يلعبه الكاريكاتير دون تخطيط مسبق وموجودة بوجوه ومن بينها (الوظيقة
الخبرية- الوظيفة التربوية- الوظيفة الاتصالية) وغيرها، أما المهام
فهي ذلك الدور المطلوب من الكاريكاتير لعبه سلفا ومن بين هذه
المهام (المهمة السياسية- المهمة التعليمية- المهمة الإعلانية)
وغيرها.
أما في الباب الخامس والأخير،
فيتحدث الكتاب عن الشروط الواجب توفرها لتحقيق فاعلية الكاريكاتير
مثل ( المضحك- والموضوعية- والشروط التقنية). |