|

قع الكتاب 223 صفحة من القطع
الكبير ويضم مجموعة من رسوم الفنان الشهيد ناجي العلي.
قدم له الفنان شربل فارس إضافة إلى
تقديم موجز من قبل المؤلف عن الأسباب التي دفعته لتأليف هذا
الكتاب.
ثم ينتقل الكتاب ليتحدث في بابه
الأول عن السيرة الذاتي للفنان ناجي العلي منذ التشريد عام 1948 من
قرية الشجرة في فلسطين وحتى استشهاده في لندن عام 1987.
في الباب الثاني (ناجي العلي بقلمه
) يقدم الكاتب سيرة لناجي العلي كما رواها ناجي العلي وقد ولفها
صاحب الكتاب بطريقة تغري بالقراءة.
بعد ذلك يقدم لنا الكتاب شرحا
مرفقا بالصور عن الرسوم التي لم تنشر لناجي العلي.
ثم ينتقل بنا للحديث عن شخصية
حنظلة وتاريخ هذه الشخصية التي اخترعها الفنان الشهيد والظروف
المحيطة بها وما تعنيه هذه الشخصية في كاريكاتور ناجي العلي.
وبعد ذلك وتحت عنوان (ناجي العلي
المبدع) يتحدث الكاتب عن ولادة ناجي العلي وسيرته كفنان والظروف
التي ظهرت فيها شخصيته الفنية والمؤثرات التي لعبت دورا في ذلك.
بعد ذلك يقدم الكتاب مجموعة من
رسوم ناجي العلي مع تعليقات كتبتها عدة شخصيات.
بعد ذلك وتحت عنوان الاغتيال الأول
يتحدث الكتاب عن قصة اغتيال الفنان ناجي العلي في لندن وصراعه مع
الموت منذ إطلاق النار في 22/7/1987 حتى توقف قلبه في 29/8/1987.
وتحت عنوان الاغتيال الثاني يتحدث
الكاتب عن التمثال الذي صنعه الفنان اللبناني شربل فارس للفنان
الشهيد بارتفاع 275 سم وعرض 85 سم الذي وضع في المدخل الشمالي
لمخيم عين الحلوة الذي ترعرع فيه ناجي العلي، حيث قام مجهولون بعد
فترة قصيرة من وضع التمثال بتفجيره وإطلاق النار عليه. حيث تم نقله
من هناك فيما بعد على مكان غير معروف.
بعد ذلك يقدم لنا الكتاب مجموعة
مقالات وأشعار كتبت ونشرت في الصحافة إثر اغتيال ناجي العلي ومنها
قصيدة الغاضبون لنزار قباني وقصيدة الموت على الأسفلت لعبد الرحمن
الأبنودي ومواد صحفية لطلال سلمان وليمنى العيد وغيرهم.
ويختم المؤلف كتابه بتقديم بعض الرسوم المختارة لناجي العلي. |