| يتناول كتاب الدكتور عاطف سلامة ، الجذور التاريخية لفن الكاريكاتير ومراحل تطوره
منذ ظهوره حتى صدر الكتاب الذي يقع في 112 صفحة من القطع المتوسط 0 وكذلك تناول
الكتاب بداية ظهور فن الكاريكاتير وارتباطه
كنوع من أنواع الفنون الجميلة، والدور الذي
لعبه هذا الفن عبر التاريخ، سواء على الصعيد
السياسي أو الاجتماعي، ونضاله العقائدي
والفكري، موضحا كيف كان ولا زال فن
الكاريكاتير يصنف من قبل السلطات الحاكمة التي
اعتبرته من ألد أعداءها معرجا على نماذج
لفنانين تعرضوا لإهانات واعتداءات و
اعتقالات، وآخرون قدموا حياتهم رهنا لهذا
الفن، فخسروا الرهان، مسترشدا برسوم الفنان
الفلسطيني "ناجي العلى" الذي أضاف بصمة واضحة
لفن الكاريكاتير العربي مستخدما رموزه
ودلالاته المضحكة المبكية في تراجيكوميديا
سوداء 0
كما تناول الكتاب :الارتباط الوثيق بين فن
الكاريكاتير والصحافة، حتى أصبح الكاريكاتير
فيما بعد أحد أنواع الغرافيك الصحفي ،الى أن
وصل الى ضرورة ملازمته للمطبوعات الدورية
كمادة أساسية لا غنى عنها لصفحات المطبوعات
مع توضيح الفرق بين الكاريكاتير على صفحات
الجريدة والمجلة، بالإضافة إلى دراسة لأشهر
فنون الكاريكاتير، والتي صنفها الكاتب الى
كاريكاتير سياسي وآخر اجتماعي وثالث ضاحك
ورابع كاريكاتير الصورة الهزلية ،وخامس مستقل.
وكذلك بين الباحث من خلال دراسته لتحليل
المضمون بين عينة من رسوم الأنواع المختلفة
على صدر مطبوعات فلسطينية وعربية مثل الهدف
والحرية وفلسطين الثورة وروزاليوسف وغيرها،
بين فنانين عرب أهمهم الفلسطيني ناجي العلى،
وآخرين روس جسدوا الحياة السياسية والاجتماعية
وغيرها على صدر المطبوعات مثل ركلاما شانس ،وتشاس
بيك والبرافدا ، والازفيستيا وغيرها، والتي
حددها الباحث بفترة زمنية بين 1965-1994 0
|